تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

# (مؤصدة) مطبقة. قال:

تحن إلى أجبال مكة ناقتي ... ومن دونها أبواب صنعاء مؤصدة

وقرئ: (في عمد) بضمتين، و (عمد)، بسكون الميم، و (عمد) بفتحتين. والمعنى: أنه يؤكد يأسهم من الخروج وتيقنهم بحبس الأبد، فتؤصد عليهم الأبواب وتمدد على الأبواب العمد، استيثاقا في استيثاق

تحرق كل أحد على استحقاقه، لا تزيد ولا تنقص، كأنها وقفت على مبلغ استحقاقه، قال: ولما جاز وصفها بالتغيظ وبأنها تدعو من أدبر وتولى، جاز وصفها بهذا.

قوله: (﴿مؤصدة﴾: مطبقة)، الراغب: "الوصيدة: حجرة تجعل للمال في الجبل، يقال: أوصدت الباب وآصدته: أطبقته وأحكمته، قال تعالى: (﴿عليهم نار مؤصدة﴾، وقرئ بالهمز".

قوله: (وقرئ: "في عمد")، أبو بكر وحمزة والكسائي: بضمتين، والباقون: بفتحتين.

قوله: (وتمدد على الأبوا العمد)، قيل: على هذا: ﴿في عمد﴾ حال من الضمير في ﴿مؤصدة﴾، أعني العائد إلى الأبواب، وعلى قوله: "موثقين في عمد": حال من الضمير في: ﴿عليهم﴾.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٦ · الصفحة ٥٧٥

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٦ · ص ٥٧٥