تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يقال: وسقه فاتسق واستوسق. قال:

مستوسقات لو يجدن سائقا

ونظيره في وقوع افتعل واستفعل مطاوعين: اتسع واستوسع. ومعناه: وما جمعه وستره وآوى إليه من الدواب وغيرها. (إذا اتسق) إذا اجتمع واستوى ليلة أربع عشرة. قرئ: (لتركبن)، على خطاب الإنسان في (يا أيها الإنسان)، و (لتركبن)، بالضم على خطاب الجنس،

قوله: (مستوسقات لو يجدن سائقا)، أول الرجز في "المطلع":

إن لنا قلائصا نقانقا

النقنق: الظليم، وهو ذكر النعام.

قوله: (و ﴿لتركبن﴾، بالضم: على خطاب الجنس)، الكسائي وابن كثير وحمزة: على الخطاب، والباقون: بضم الباء الموحدة، وبكسر الباء: شاذ، قال محيي السنة: "لتركبن بفتح الباء: خطاب لرسول الله? . قال الشعبي رحمه الله ومجاهد: سماء بعد سماء. قال الكلبي: يعني تصعد فيها ويجوز درجة بعد درجة ورتبة بعد رتبة في القرب من الله والرفعة". وقال صاحب "الكشف": "عن" بمعنى "بعد"، كقولهم: سادوك كابرا عن كابر، أي: بعد كابر، قال الذبياني:

بقية قدر من قدور تورثت لآل الجلاح كابرا بعد كابر

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف) · الجزء ١٦ · الصفحة ٣٦١

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

فتوح الغيب في الكشف عن قناع الريب (حاشية الطيبي على الكشاف)ج ١٦ · ص ٣٦١