حكي عن الأصمعي: أنه سئل عن الألمعى فأنشده ولم يزد. أو: للذين يعملون جميع ما يحسن من الأعمال، ثم خص منهم القائمين بهذه الثلاث لفضل اعتداد بها.
[(ومن الناس من يشتري لهو الحديث ليضل عن سبيل الله بغير علم ويتخذها هزوا أولئك لهم عذاب مهين (6) وإذا تتلى عليه آياتنا ولى مستكبرا كأن لم يسمعها كأن في أذنيه وقرا فبشره بعذاب أليم)] 6 - 7 [
اللهو: كل باطل ألهى عن الخير وعما يعنى و (لهو الحديث) نحو السمر بالأساطير والأحاديث التي لا أصل لها، والتحدث
إن الذي جمع السماحة والن ... نجدة والبأس والتقى جمعا
النجدة بفتح النون: الشجاعة والبلوغ في الأمر بحيث يعجز منه غيره، والبأس: الحرب، و ((الألمعي)) خبر ((إن))، وفي النسخ المصححة: ((الألمعي)) بالنصب.
الأساس: رجل ألمعي ويلمعي: فراس. وعن ابن الأعرابي: الألمعي: الذي إذا لمع له أول الأمر يكتفي بظنه دون يقينه، وهو من اللمع، وهو الإشارة الخفية والنظر الخفي.
قوله: (ثم خص منهم القائمين بهذه الثلاث)، فعلى الأول: ((المحسنين)) معبر عن الذوات، و ﴿الذين﴾ وصف مجرور جار عليه على سبيل الكشف والبيان، وعلى الثاني: ذوات مخصوصة ميزت تمييز جبريل وميكائيل عن ملائكته، يشهد له الضمير في قوله: ((خص منهم)). ويجوز أن يكون منصوبا بتقدير: أعني، أو: أذكر على الاختصاص؛ لأناقة المذكورات وفضل من اتصف بها.