# [(وقال الذين أوتوا العلم ويلكم ثواب الله خير لمن آمن وعمل صالحا ولا يلقاها إلا الصابرون *فخسفنا به وبداره الأرض فما كان له من فئة ينصرونه من دون الله وما كان من المنتصرين) 80 - 81]
ويلك: أصله الدعاء بالهلاك، ثم استعمل في الزجر والردع والبعث على ترك ما لا يرتضى، كما استعمل: لا أبا لك. وأصله: الدعاء على الرجل بالإقراف في الحث على
الجوهري: الحظ: النصيب والجد، وجمع القلة: أحظ، والكثير: حظوظ وأحاظ كأنه جمع أحظ، وأنشد البيت. الراغب: الحظ: النصيب المقدر.
قوله: (ويلك: أصله الدعاء بالهلاك)، الراغب: قال الأصمعي: ويل: قبوح، وقد يستعمل على التحسر، وويس: استصغار، وويح: ترحم. ومن قال: ويل: واد في جهنم لم يرد أن ((ويلا)) في اللغة هو موضوع لهذا؛ وإنما أراد: من قال الله فيه ذلك؛ فقد استحق مقرا من النار وثبت له ذلك؛ ﴿فويل لهم مما كتبت أيديهم وويل لهم مما يكسبون﴾ [البقرة: 79])).
قوله: (كما استعمل: لا أبا لك وأصله الدعاء على الرجل)، وعن نضر بن شميل أنه قال: سألت الخليل عن قولهم: لا أبا لك؛ فقال: معناه: لا كافي لك، وقيل: معناه: بعث وتحضيض، وليس بنفي الأبوة.
قوله: (الدعاء على الرجل بالإقراف)، أي: بالهجنة.
الأساس: وأقرف: أدني للهجنة، ويقال: الإقراف من جهة الأب. قال: