رواه الطبراني أولَه (١)، عن محمد بن أحمد بن أبي خَيْثَمَة، عن أنس بن عاصم.
رواه عن ابن عُمَر أيضًا: مُحارِب بن دِثار، وحديثُه في رابع مشيخة ابن عبد الدائم، وجزء البانياسي، والمجلّد الأول من مغازي الأموي.
رواه الترمذي (٢) - وقال: "صحيح" -، وابن ماجه (٣)، والطبراني (٤).
٤١١٤ - قولُ عائشة:
"الكوثرُ نهرٌ في الجنّة، فمن أحبّ أن يسمع أو يُسَمَّع خريره، فلْيضع أصبعيه في أذنيه".
في ثاني أبي بكر بن نيروز.
ورواه الفرّاء (٥).
٤١١٥ - حديث ابن شهاب، عن أنس، في الكوثر:
"أشدُّ بياضًا من اللبن، وأحلى من العسل، فيها طيورٌ أعناقُها كأعناق الجزر"،
(١) المعجم الكبير (١٢/ ٣٤٧/ رقم: ١٣٣٠٦).
(٢) جامع الترمذي (رقم: ٣٣٦١).
(٣) سنن ابن ماجه (رقم: ٤٣٣٤).
(٤) المعجم الكبير (١٣/ ١٣٤ - ١٣٥/ رقم: ١٣٨٠٥).
(٥) معاني القرآن (٣/ ٢٩٥ - ٢٩٦)، رواه عن مندل بن علي العنزي بإسناد رفعه إلى عائشة.
ومندل ضعّفه أحمد كما في الميزان (٤/ ١٨٠).
وأخرجه ابن جرير في التفسير (٢٤/ ٦٨١) من طريق أبي جعفر الرازي، والبيهقي في البعث والنشور (رقم: ٦٩٤) من طريق عيسى بن عبد الله التميمي، كلاهما عن ابن أبي نجيح عن عائشة. وابن أبي نجيح لم يلق أحدًا من الصحابة كما في جامع التحصيل (رقم: ٤٠٦)، فهو منقطع.