تخطَّ إلى المحتوى

باب في الراحة، وهي: باطن الكفّ

١٣٩٥ - أنبأتنا زَيْنَب، عن عجيبة، عن الحسن الرُّسْتُمي، عن أبي عَمْرو بن منده - إذنًا -، أبنا والدي، أبنا عبد الله بن جعفر البغدادي بمصر، ثنا هاشم بن يونس، ثنا أبو صالح، عن معاوية بن صالح، عن عُمَر بن عَمْرو، عن بعض أهل الشام قال: "إن ربك عز وجل أخذ لؤلؤةً، فوضعها على راحتيه، ثم دملجها بين كفّيه، ثم غرسها وسط الجنة، فقال لها: امتدّي حتى تبلغي مرضاتي، ففعلت، ثم أخذ شجرة فغرسها وسط اللؤلؤ، ثم قال لها: امتدّي حتى تبلغي مرضاتي، ففعلت، فلما استوت تفجّرت من أصولها أنهارُ الجنة، وهي طوبى" (١).

* * *

(١) الرواية من الرد على الجهمية لابن منده (رقم: ٥٨).

صفات رب العالمين - ت تمالت · الجزء ٢ · الصفحة ٨٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.