تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب: ورود الحوض

٣٨٠٤ - وقد روي أنّه خليج من الكوثر (١)، وأنّه يُفتَح نهر الكوثر إلى الحوض (٢)، وأنّه بين الجنّة والنار (٣).

٣٨٠٥ - (٤) أخبرنا سليمان وعيسى، قالا: أنا ابن اللتّي، أبنا ابن البنّا، أنا الزَّيْنَبي، أنا ابن زنبور، ثنا ابن أبي داود، ثنا أحمد بن صالح، حدّثني حِرْمِيّ بن عمارة، ثنا شعبة، عن مَعْبَد بن خالد، قال: سمعتُ حارثةَ بنَ وهب يقول: سمعتُ رسول الله ﷺ يقول:

"تصدّقوا، فيوشك الرجلُ أن يخرج بماله، فلا يجد من يتصدّقُ عليه"،

ثم ذكر حوضَه فقال:

"هو ما بين كذا إلى كذا" (٥).

رواه البخاري ومسلم (٦).

(١) ورد في حديث عمرو بن العاص، في مسند الشاميين (١/ ٧٦/ رقم: ٩٥)، من طريق عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده.

(٢) ورد في حديث طويل عن ابن مسعود، في المسند (٦/ ٣٢٨ - ٣٣٠/ رقم: ٣٧٨٧)، وفيه: "ويُفتح نهر من الكوثر إلى الحوض".

(٣) ينظر: فتح الباري (١١/ ٤٦٦).

(٤) كتب المصنف على الحاشية: (بد خ م)، يعني أخرجه البخاري ومسلم على البدل، كما سيأتي.

(٥) الرواية من البعث لابن أبي داود (رقم: ٣٧).

(٦) الحديث في الصحيحين مفرق: فهو عند البخاري (رقم: ٦٥٩١) عن علي بن عبد الله، ومسلم (رقم: ٢٢٩٨) (٣٣) عن إبراهيم بن محمد بن عرعرة، كلاهما عن حرمي، وذكر =

صفات رب العالمين - ت تمالت · الجزء ٥ · الصفحة ١٩٩٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفات رب العالمين - ت تمالتج ٥ · ص ١٩٩٤