تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

باب منْ عظمة الله في خلق الجراد

٩٩٠ - قال أبو محمد بن حيان أبو الشيخ في الجزء الثالث عشر من كتاب العظمة (١): حدثنا إبراهيم بن محمد بن مالك، ثنا الحسين بن مهدي، ثنا عبد الرزاق، عن معمر، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن قال: "إن الله عز وجل خلق آدم عليه السلام، فبقي من طينته في يديه شيءٌ فخلق منها الجراد، فهو جند من جنود الله، ليس جندٌ أكثر أو أعظم منهم".

٩٩١ - قال (٢): وأخبرنا عبد الرزاق، عن معمر، عن الزهري، عن ابن المسيّب قال: "آخر ما خلق الله آدمُ، ففضل من طينته شيءٌ فخلق منها الجراد".

٩٩٢ - قال أبو الشيخ (٣): وقال جعفر بن أحمد: ثنا أحمد بن منيع، ثنا مروان، عن عيسى البصري، عن قتادة، عن سعيد بن أبي الحسن قال: "لما خلق الله آدم فَضُلت من خلقه طينةٌ، فلما كانت مريم قالت: رب أطعمني لحمًا ليس فيه دم، فخلق الله من تلك الطينة الجراد، فمن أجل ذلك ليس شيءٌ أكثر من الجراد".

* * *

(١) العظمة (٥/ ١٧٩٠ - ١٧٩١/ رقم: ١٢٩٦). وهو في مصنف عبد الرزاق (٤/ ٥٣١/ رقم: ٨٧٥٥).

(٢) العظمة (٥/ ١٧٩١/ رقم: ١٢٩٧). ومصنف عبد الرزاق (٤/ ٥٣١/ رقم: ٨٧٥٦).

(٣) العظمة (٥/ ١٧٩٣/ رقم: ١٣٠١).

صفات رب العالمين - ت تمالت · الجزء ٢ · الصفحة ٥٤٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

صفات رب العالمين - ت تمالتج ٢ · ص ٥٤٤