تخطَّ إلى المحتوى

وذكره الدارقطني - فيما أعلم - (١).

٤١٠٦ - قال أبو عوانة الإسفراييني في صحيحه المخرَّج على مسلم (٢): حدّثنا أبو عُمَر إمامُ مسجد حرّان وهلال بنُ العلاء، قالا: ثنا حسين بن عيّاش، ثنا جعفر بن برقان، عن يزيد الأصمّ، عن أبي هريرة، عن النبي ﷺ:

"في الجنّة ما لا عينٌ رأت، ولا أذنٌ سمعت، - إلى قوله: - ولا خطر على قلب بشر"،

قال أبو هريرة: إن شئتُم فاقرؤوا: ﴿فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ (١٧)﴾ [السجدة].

ورواه بمعناه أبو الزِّناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة رفعه:

"قال الله: أعددتُ لعبادي ما لا عينٌ رأت".

رواه خ م (٣)، لابن عُيَيْنَة (٤).

وروي من حديث قتادة عن ابن سيرين عن أبي هريرة، في الأول من المعجم الصغير للطبراني (٥).

* * *

(١) الإلزامات والتتبع (رقم: ٧٢)، قال: "ولم يتابع عليه، وغيره أثبت منه".

(٢) مسند أبي عوانة (٢/ ٧٨/ رقم: ١٧٣٥).

(٣) صحيح البخاري (رقم: ٣٢٤٤، ٤٧٧٩)، وصحيح مسلم (رقم: ٢٨٢٤).

(٤) يعني: عن أبي الزناد.

(٥) المعجم الصغير (رقم: ٥١).

صفات رب العالمين - ت تمالت · الجزء ٥ · الصفحة ٢١٥٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.