- ﴿فَإِذَا نُقِرَ فِي النَّاقُورِ (٨) فَذَلِكَ يَوْمَئِذٍ يَوْمٌ عَسِيرٌ (٩) عَلَى الْكَافِرِينَ غَيْرُ يَسِيرٍ (١٠)﴾ [المدثر: ٨ - ١٠].
- ﴿وَيَخَافُونَ يَوْمًا كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيرًا﴾ [الإنسان: ٧].
- ﴿إِنَّا نَخَافُ مِنْ رَبِّنَا يَوْمًا عَبُوسًا قَمْطَرِيرًا (١٠)﴾ [الإنسان].
قال الفرّاء (١): "القمطريرُ: الشديد، يُقال: يومٌ قمطرير، ويومٌ قماطر".
قال ابن قتيبة (٢): " ﴿يَوْمًا عَبُوسًا﴾ أي: يومًا تُعبَس فيه الوجوه، فجعل عبوسا من صفة اليوم، كما قال: ﴿فِي يَوْمٍ عَاصِفٍ﴾ [إبراهيم: ١٨] أراد: عاصفَ الريح، ويُقال: المعبّس الوجه".
وقال ثعلب (٣): "والقمطرير لم نسمعْه إلّا في القرآن".
- ﴿إِنَّ هَؤُلَاءِ يُحِبُّونَ الْعَاجِلَةَ وَيَذَرُونَ وَرَاءَهُمْ يَوْمًا ثَقِيلًا (٢٧)﴾ [الإنسان].
- ﴿يَوْمَ تُبْلَى السَّرَائِرُ (٩)﴾ [الطارق]، قال ابن قتيبة (٤): "أي: تُختبَر سرائرُ القلوب".
- ﴿عَذَابُ يَوْمٍ عَقِيمٍ﴾ [الحج: ٥٥]، كأنّه عقِمَ عن أن يكون فيه خيرٌ او فرحٌ للكافر.
- ﴿يَوْمَ تَشَقَّقُ الْأَرْضُ عَنْهُمْ سِرَاعًا ذَلِكَ حَشْرٌ عَلَيْنَا يَسِيرٌ (٤٤)﴾ [ق].
- ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ مُسْفِرَةٌ (٣٨) ضَاحِكَةٌ مُسْتَبْشِرَةٌ (٣٩) وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ عَلَيْهَا غَبَرَةٌ (٤٠) تَرْهَقُهَا قَتَرَةٌ (٤١)﴾ [عبس]، ﴿يَوْمَ تَبْيَضُّ وُجُوهٌ وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ﴾ [آل عمران: ١٠٦]، ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ خَاشِعَةٌ (٢) عَامِلَةٌ نَاصِبَةٌ (٣) تَصْلَى نَارًا حَامِيَةً (٤)﴾ إلى ﴿وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَاعِمَةٌ (٨)﴾ [الغاشية].
(١) معاني القرآن (٣/ ٢١٦).
(٢) غريب القرآن (ص ٥٠٢).
(٣) مجالس ثعلب (ص ٤٦٧).
(٤) غريب القرآن (ص ٥٢٣).