﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الْإِسْلَامَ دِينًا﴾ [المَائدة: ٣]، ﴿وَأَنْ أَعْمَلَ صَالِحًا تَرْضَاهُ﴾ [النَّمل: ١٩]، ﴿يَبْتَغُونَ فَضْلًا مِنَ اللَّهِ وَرِضْوَانًا﴾ [الفَتْح: ٢٩]، في سورتَيْ الفتح والحشر (١) ﴿فَلَا يُظْهِرُ عَلَى غَيْبِهِ أَحَدًا (٢٦) إِلَّا مَنِ ارْتَضَى مِنْ رَسُولٍ﴾ [الجنّ: ٢٦ - ٢٧]
١٧٧٨ - عن عطاء بن يسار، عن أبي سعيد الخُدْري قال: قال رسول الله ﷺ:
"إنّ الله يقولُ لأهل الجنّة: يا أهل الجنّة، فيقولون: لبَّيْك ربَّنا وسعدَيْك، فيقولُ: هل رضيتُم؟ فيقولون: وما لنا لا نرضى وقد أعطيتَنا ما لم تُعط أحدًا من خلقك! فيقولُ عز وجل: وأنا أُعطيكم أفضلَ من ذلك، قالوا: يا رب! وأيّ شيءٍ أفضلُ من ذلك؟ قال: أُحلُّ عليكم رضواني، فلا أسخطُ عليكم بعده أبدًا".
رواه البخاري ومسلم (٢).
١٧٧٩ - عن إسحاق بن عبد الله، حدثني أنس بن مالك: أنّ رسول الله ﷺ بعث خالَه -وكان اسمُه حرام أخا أمِّ سُلَيْم- في سبعين رجلًا، فقُتلوا يومَ بئر معاوية، قال إسحاق: فحدثني أنس بن مالك قال: أُنزل علينا ثم كان من المنسوخ: (إنا قد لقينا ربنا فرضي عنا وأرضانا)، وذكر الحديث.
(١) في الفتح: الآية (٢٩)، وفي الحشر: الآية (٨).
(٢) صحيح البخاري (رقم: ٦٥٤٩، ٧٥١٨)، وصحيح مسلم (رقم: ٢٨٢٩).