٢٣٠٨ - وقال متمّم -هو: ابن نُوَيْرَة-:
أبي قدر الرحمن إلّا رداهم … وعنس عليها راكب متلبّب
٢٣٠٩ - وقال ورقة بن نوفل بن أسد بن عبد العزّى:
يا للرجال لصرف الدهر والقدر … وما لشيءٍ أمضاه الله من غِيَر
٢٣١٠ - وقال سعد بن ناشب التميمي:
سأغسل عنّي العارَ بالسيف جالبًا … على قضاء الله ما كان جالبا (١)
٢٣١١ - وقال إبراهيم بن كنيف النبهاني:
فكيف وكلٌّ ليس يعدو حِمامَه … وما لامرئ عمّا قضى الله مرحل (٢)
٢٣١٢ - وقال لبيد (٣):
لا يستطيع الناس محوَ كتابه … أنّى وليس قضاؤه بمبدّل
فقلتُ خلّوا سبيلي لا أبا لكم … فكلُّ ما قدّر الرحمن مفعولُ
٢٣١٣ - وقال (٤) عبد الرحمن بن علي بن علقمة (٥):
وشامت بي لا تخفى عداوتُه … إذا حمامي ساقته المقادير
أي: الأقدار.
٢٣١٤ - وقال قُسْطا بن لُوقا اليوناني البعلبكّي في كتاب الآداب
(١) الحماسة وشرحها (٢/ ٩١).
(٢) الحماسة وشرحها (٢/ ١٧٠).
(٣) ديوانه (ص ٨١).
(٤) هذا النصر كتبه المصنف في حاشية الصفحة المقابلة (٢٢٠/ أ) تتمة الأبيات.
(٥) ديوان علقمة بن عبدة (ص ١٢٤).