تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يَوْمَ الْقِيَامَةِ مُجنّباتٍ وَمُعَقِّباتٍ (١) وَهُنَّ الْبَاقِيَاتُ الصَّالِحَاتُ». (٢) =حسن

٨٥٦ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - مَرَّ بِشَجَرَةٍ يَابِسَةِ الْوَرقِ فَضَرَبَهَا بِعَصَاهُ فَتَنَاثَرَ الْوَرقُ، فَقَالَ: «إِنَّ الْحَمْدَ للهِ وَسُبْحَانَ اللهِ وَلَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اكْبَرُ، لَتُسَاقِطُ مِنْ ذُنُوبِ الْعَبْدِ، كَمَا تَسَاقَطَ وَرَقُ هَذِهِ الشَّجَرِةِ». (٣) =حسن

٨٥٧ - وَعَنْهُ رضي الله عنه: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - مَرَّ بِهِ وَهُوَ يَغْرِسُ غَرْسًا فَقَالَ: «يَا أَبَا هُرَيْرَةَ! مَا الَّذِي تَغْرِسُ؟». قُلْتُ: غِرَاسًا لِي، قَالَ: «أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى غِرَاسٍ خَيرٍ لَكَ مِنْ هَذَا؟». قَالَ: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ! قَالَ: «قُلْ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اكْبَرُ، يُغْرَسُ لَكَ بِكُلِّ وَاحِدَةٍ شَجَرَةٌ فِي الْجَنَّةِ». (٤) =صحيح

٨٥٨ - عَنِ ابْنِ مَسْعُودٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لَقِيْتُ إِبْرَاهِيمَ لَيْلَةَ أُسْرِيَ بِي، فَقَالَ: يَا مُحَمَّدُ! أَقْرِئ أُمَّتَكَ مِنِّي السَّلَامَ، وَأَخْبِرهُمْ أَنَّ الْجَنَّةَ طَيِّبَةُ التُّرْبَةِ، عَذْبَةُ الْمَاءِ، وَأَنَّهَا قِيْعَانٌ (٥) وَأَنَّ غِرَاسَهَا: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اكْبَرُ». (٦) =حسن

٨٥٩ - عَنْ مُصْعبِ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِيهِ رضي الله عنهما: أَنَّ رَسُولَ اللهِ - ﷺ -

(١) مجنبات ومعقبات: مجنبات أي: مقدمات أمامكم، ومعقبات أي: تعقبكم وتأتي من ورائكم.

(٢) السنن الكبرى (١٠٦٨٤)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٣٢١٤)، الترغيب والترهيب (١٥٦٧).

(٣) الترمذي (٣٥٣٣)، تعليق الألباني "حسن".

(٤) ابن ماجه (٣٨٠٧) باب فضل التسبيح، تعليق الألباني "صحيح".

(٥) قيعان: مفردها قاع: وهو منبسط من الأرض متّسِع.

(٦) الترمذي (٣٤٦٢)، تعليق الألباني "حسن".

العمل الصالح · الصفحة ٣٠٨

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٣٠٨