وَجَلَّ لَيَرْفَعُ الدَّرَجَةَ لِلْعَبْدِ الصَّالِح فِي الْجَنَّةِ، فَيَقُولُ: يَا رَبِّ! أَنَّى لِي هَذِهِ؟ فَيَقُولُ: بِاسْتِغْفَارِ وَلَدِكَ لَكَ». (١) =حسن
فَضْل الاسْتِغْفَار لِلْمُؤْمِنِيْن
٩٠٨ - عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ رضي الله عنه قَالَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ: «مَنِ اسْتَغْفَرَ لِلْمُؤْمِنِيْنَ وَالْمُؤْمِنَاتِ، كَتَبَ اللهُ لَهُ بِكُلِّ مُؤْمِنٍ وَمُؤْمِنَهٍ حَسَنَةً». (٢) =حسن
فَضْل الصَّلَاة عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ -
٩٠٩ - عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «لَا يَجْلِسُ قُومٌ مَجْلِسًا لَا يُصَلُّونَ فِيهِ عَلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً، وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّة لِمَا يَرَوْنَ مِنَ الثَّوُابِ». (٣) =صحيح
٩٠٩/ ١. عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «مَا قَعَدَ قَوْمٌ مَقْعَدًا لَا يَذْكُرُونَ اللَّهَ عز وجل وَيُصَلُّونَ عَلَى النَّبِيِّ - ﷺ - إِلاَّ كَانَ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنْ دَخَلُوا الْجَنَّةَ لِلثَّوَابِ». (٤) =صحيح
٩١٠ - عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ
(١) أحمد (١٠٦١٨)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده حسن من أجل عاصم بن أبي النجود وهو ابن بهدلة وباقي رجاله ثقات رجال الصحيح "، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (١٦١٧)، الصحيحة (١٥٩٨).
(٢) مسند الشاميين (٢١٥٥)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٦٠٢٦).
(٣) شعب الإيمان (١٥٧١)، واللفظ له، سنن النسائي الكبرى (١٠٢٤٢)، (١٠٢٤٣)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٧٦٢٤).
(٤) أحمد (٩٩٦٦)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".