تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨١٥ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ بُسْر الْمُازَنِي رضي الله عنه قَالَ: جَاءَ أَعْرَابِيَانِ إِلَى رَسُولِ اللهِ - ﷺ - فَقَالَ أَحَدهُمَا: يَا رَسُولَ اللهِ أَيُّ النَّاسِ خَيْرٌ قَالَ: «طُوبَى لِمَنْ طَالَ عُمُرُهُ وَحَسُنَ عَمَلُهُ». وَقَالَ الآخَر: أَيُّ الْعَمَلِ خَيْرٌ قَالَ: «أَنْ تُفَارِقَ الدُّنْيَا وَلِسَانُكَ رَطْبٌ مِنْ ذِكْرِ اللهِ». (١) =صحيح

٨١٦ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «ثَلاثَةٌ لا يَردُّ اللهُ دُعَاءَهُمْ: الذَّاكر الله كَثِيرًا، وَدَعْوَةُ الْمَظْلُومِ، وَالإِمَامُ الْمُقْسِط». (٢) =حسن

٨١٧ - عَنْ أَبِي الدَّرْدَاءِ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «أَلَا أُنَبِّئُكُمْ بِخَيْرِ أَعْمَالِكُمْ وَأَزْكَاهَا عِنْدَ مَلِيكِكُمْ، وَأَرْفَعهَا فِي دَرَجَاتِكُمْ، وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ إِنْفَاقِ الذَّهَبِ وَالْوَرِقِ (٣) وَخَيْرٌ لَكُمْ مِنْ أَنْ تَلْقَوْا عَدُوَّكُمْ، فَتَضْرِبُوا أَعنْاَقَهُمْ وَيَضْرِبُوا أَعْنَاقَكُمْ؟». قَالُوا: بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ، قَالَ: «ذِكْرُ اللهِ تَعَالَى». (٤) =صحيح

فَضْل ذِكْر الله فِي الْمَسيْر

٨١٨ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَامِرٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «مَا مِنْ رَاكِبٍ يَخْلُو فِي مَسيْرِهِ بِاللهِ وَذِكْرِهِ إِلاَّ كَانَ رَدْفهُ (٥) مَلَكٌ، وَلَا يَخْلُو بِشِعرٍ وَنَحْوِهِ إِلاَّ كَانَ رَدْفهُ شَيْطَانٌ». (٦) =حسن

(١) حلية الأولياء (٣٢٨٢)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٣٢٨٢).

(٢) شعب الإيمان (٧٣٥٨)، تعليق الألباني "حسن"، الجامع الصغير (٣٠٦٤)، السلسلة الصحيحة (١٢١١).

(٣) الورق: الفضة.

(٤) الترمذي (٣٣٧٧)، تعليق الألباني "صحيح".

(٥) ردفه: الرديف هو الذي يركب خلف الراكب، وكل شيء تبع شيئا فهو ردفه، وقال المناوي "ردفه ملك: أي: ركب معه خلفه". فيض القدير (٨٠٣٣).

(٦) المعجم الكبير (٨٩٥)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٥٧٠٦).

العمل الصالح · الصفحة ٢٩٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٢٩٦