مَا جَاءَ فِي مُضَاعَفَة ثَوَاب الْحَمْد مِن بَين الذِّكْر
٨٧٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ، وَأَبِي سَعِيدٍ رضي الله عنهما: عَنِ النَّبِيِّ - ﷺ - قَالَ: «إِنَّ اللهَ عز وجل اصْطَفَى مِنَ الْكَلَامِ أَرْبَعًا: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ اكْبَرُ». قال: «وَمَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ كُتِبَتْ لَهُ بِهَا عِشْرُونَ حَسَنَة وَحُطَّ عَنْهُ عِشْرُونَ سَيِّئَة، وَمَنْ قَالَ: اللهُ اكْبَرُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: لَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ فَمِثْلُ ذَلِكَ، وَمَنْ قَالَ: الْحَمْدُ للهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ، مِنْ قِبَلِ نَفْسِهِ (١) كُتِبَ لَهُ بِهَا ثَلَاثُونَ حَسَنَة، وَحُطَّ عَنْهُ ثَلَاثُونَ خَطِيئةً». (٢) =صحيح
فَضْل الْحَمْد عِندَ رُؤيَة أَهْل البَلَاء
٨٧٤ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِذَا رَأَى أَحَدكُمْ مُبْتَلًى فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَيْكَ وَعَلَى كَثِيرٍ مِنْ عِبَادِهِ تَفْضِيلا، كَانَ شَكَرَ تِلْكَ النِّعْمَة». (٣) =حسن
٨٧٥ - وَعَنْهُ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ رَأى مُبْتَلًى فَقَالَ: الْحَمْدُ للهِ الَّذِي عَافَانِي مِمَّا ابْتَلَاكَ بِهِ وَفَضَّلَنِي عَلَى كَثِيْرٍ مِمَّنْ خَلَقَ تَفْضِيلًا، لَمْ يُصِبْهُ ذَلِكَ الْبَلَاءُ». (٤) =صحيح
(١) من قبل نفسه: غالبا يقع الحمد بعد حدوث نعمه أو دفع نقمه، وأما إذا أنشأ الحمد من قبل نفسه دون أن يدفعه لذلك تجدد نعمه زاد الله في ثوابه.
(٢) أحمد (٨٠٧٩)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط مسلم"، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (١٧١٨).
(٣) شعب الإيمان (٤٤٤٣)، تعليق الألباني "حسن"، صحيح الجامع (٥٥٥).
(٤) الترمذي (٣٤٣٢) باب ما يقول إذا رأى مبتلى، تعليق الألباني "صحيح".