تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

٨٥٣ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «لأَنْ أَقُولَ: سُبْحَانَ اللهِ، وَالْحَمْدُ للهِ، وَلَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ، وَاللهُ اكْبَرُ، أَحَبُّ إِلَىَّ مِمَّا طَلَعَتْ عَلَيْهِ الشَّمْسُ». (١) =صحيح

٨٥٤ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ شَدَّادٍ: أَنَّ نَفَرًا مِنْ بَنِي عَذْرة ثَلَاثَة أَتَوْا النَّبَيَّ - ﷺ - فَأَسْلَمُوا، قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ - ﷺ -: «مَنْ يَكْفِنيهمْ». قَالَ طَلْحَةُ: أَنَا، قَالَ: فَكَانُوا عِنْدَ طَلْحَةَ فَبَعَثَ النَّبِيُّ - ﷺ - بَعْثًا فَخَرَجَ فِيهِ أَحَدُهُم فَاسْتُشْهِدَ، قَالَ: ثُمَّ بَعَثَ بَعْثًا فَخَرَجَ فِيهِمْ آخَر فَاسْتُشْهِدَ، قَالَ: ثُمَّ مَاتَ الثَّالِثُ عَلَى فِرَاشِهِ، قَالَ طَلْحَة: فَرَأَيْتُ هَؤُلَاءِ الثَّلَاثة الَّذِيْن كَانُوا عِنْدِي فِي الْجَنَّةِ، فَرَأَيْتُ الْمَيَّتَ عَلَى فِرَاشِهِ أمَامَهُمْ، وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَخِيرًا يَلِيهِ، وَرَأَيْتُ الَّذِي اسْتُشْهِدَ أَوَّلَهُمْ آخِرَهُمْ، قَالَ: فَدَخَلَنِي (٢) مِنْ ذَلِكَ قَالَ: فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ - ﷺ - فَذَكَرْتُ ذَلِكَ لَهُ قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «وَمَا أَنْكَرتَ مِنْ ذَلِكَ؟ لَيْسَ أَحَدٌ أَفْضَلُ عِنْدَ اللهِ مِنْ مُؤْمِنٍ يُعَمَّرُ فِي الإِسْلَامِ لِتَسْبِيحِهِ وَتَكْبِيرِهِ وَتَهْلِيلِهِ». (٣) =حسن

٨٥٥ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «خُذوا جُنَّتَكُمْ (٤)». قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ! أَمِنْ عَدُوٍّ قَدْ حَضَرَ؟ قَالَ: «لَا، وَلَكِن جُنَّتكُمْ مِنَ النَّارِ قُولُ: سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمدُ للهِ وَلَا إِلَهَ إِلاَّ اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ، فَإِنَّهُنَّ يَأتِينَ

= "إسناده صحيح على شرط مسلم".

(١) مسلم (٢٦٩٥) باب فضل التهليل والتسبيح والدعاء، ابن حبان (٨٣١)، تعليق الألباني "صحيح"، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح على شرط الشيخين".

(٢) فدخلني: أي: الشك.

(٣) أبو يعلى (٦٣٤) تعليق حسين سليم أسد "رجاله رجال الصحيح"، أحمد (١٤٠١)، واللفظ له، تعليق الألباني "حسن"، الصحيحة (٦٥٤).

(٤) جنتكم: أي: ما يستركم ويقيكم.

العمل الصالح · الصفحة ٣٠٧

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٣٠٧