تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

يُذْنِبُ ذَنبًا، ثُمَّ يَتَوَضَّأ، ثُمَّ يُصَلِّي رَكْعَتَينِ، ثُمَّ يَسْتَغْفِرُ اللهَ لِذَلِكَ الذَّنْبِ، إِلاَّ غَفَرَ اللهُ لَهُ». (١) =حسن صحيح

فَضْل الاسْتِغفَار قَبْلَ الْقِيَامِ مِنَ الْمَجْلِس

٩٠٥ - عَنْ جُبَيْر بْنِ مُطْعِمٍ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «مَنْ قَالَ: سُبْحَانَ اللهِ وَبِحَمْدِهِ سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ، فَإِن قَالَهَا فِي مَجْلِسِ ذِكْرٍ كَانَتْ كَالطَّابِعِ (٢) يُطْبَعُ عَلَيْهِ، وَمَنْ قَالَهَا فِي مَجْلِسِ لَغْوٍ كَانَتْ كَفَّارَةً لَهُ». (٣) =صحيح

٩٠٦ - عَنْ أَبِي بَرْزَة الأسْلَمِيّ رضي الله عنه قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ - يَقُولُ بأَخَرةٍ إِذَا أَرَادَ أَنْ يَقُومَ مِنَ الْمَجْلِسِ: «سُبْحَانَكَ اللَّهُمَّ وَبِحَمْدِكَ أَشْهَدُ أَنْ لا إِلَهَ إِلاَّ أَنْتَ أَسْتَغْفِرُكَ وَأَتُوبُ إِلَيْكَ». فَقَالَ رَجُلٌ: يَا رَسُولَ اللهِ! إِنَّكَ لَتَقُولُ قَولًا مَا كُنْتَ تَقُولُهُ فِيمَا مَضَى؟ قَالَ: «كَفَّارَةٌ لِمَا يَكُونُ فِي الْمَجْلِسِ». (٤) =حسن صحيح

فَضْل الاسْتِغْفَار لِلْوَالِدَيْن

٩٠٧ - عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رضي الله عنه قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ - ﷺ -: «إِنَّ اللهَ عَزَّ

(١) أحمد (٤٧)، تعليق شعيب الأرنؤوط "إسناده صحيح"، أبو يعلى (١٣)، تعليق حسين سليم أسد "إسناده صحيح"، ابن حبان (٦٢٣)، واللفظ له، تعليق الألباني "حسن صحيح".

(٢) الطابع: أي: الخاتم.

(٣) مستدرك الحاكم (١٩٧٠) كتاب الدعاء والتكبير والتهليل والتسبيح والذكر، واللفظ له، تعليق الحاكم "هذا حديث صحيح على شرط مسلم ولم يخرجاه"، تعليق الذهبي في التلخيص "على شرط مسلم"، سنن النسائي الكبرى (١٠٢٥٧)، تعليق الألباني "صحيح"، صحيح الجامع (٦٤٣)، الصحيحة (٨١).

(٤) أبو داود (٤٨٥٩) باب في كفارة المجلس، تعليق الألباني "حسن صحيح".

العمل الصالح · الصفحة ٣٢٠

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

العمل الصالحص ٣٢٠