5501 - حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي، حدثنا معتمر، عن عبيد الله، عن نافع، سمع ابن كعب بن مالك، يخبر ابن عمر، أن أباه، أخبره: أن جارية لهم كانت ترعى غنما بسلع، فأبصرت بشاة من غنمها موتا، فكسرت حجرا فذبحتها، فقال لأهله: لا تأكلوا حتى
آتي النبي صلى الله عليه وسلم فأسأله - أو حتى أرسل إليه من يسأله - «فأتى النبي صلى الله عليه وسلم - أو بعث إليه - فأمر النبي صلى الله عليه وسلم بأكلها»
5502 - حدثنا موسى، حدثنا جويرية، عن نافع، عن رجل، من بني سلمة أخبر عبد الله: أن جارية لكعب بن مالك ترعى غنما له بالجبيل الذي بالسوق، وهو بسلع، فأصيبت شاة، فكسرت حجرا فذبحتها به، «فذكروا للنبي صلى الله عليه وسلم فأمرهم بأكلها»
5503 - حدثنا عبدان، قال: أخبرني أبي، عن شعبة، عن سعيد بن مسروق، عن عباية بن رفاعة، عن جده، أنه قال: يا رسول الله، ليس لنا مدى، فقال: «ما أنهر الدم وذكر اسم الله فكل، ليس الظفر والسن، أما الظفر فمدى الحبشة، وأما السن فعظم» وند بعير فحبسه، فقال: «إن لهذه الإبل أوابد كأوابد الوحش، فما غلبكم منها فاصنعوا به هكذا»
باب ذبيحة المرأة والأمة
5504 - حدثنا صدقة، أخبرنا عبدة، عن عبيد الله، عن نافع، عن ابن كعب بن مالك، عن أبيه: أن امرأة ذبحت شاة بحجر، «فسئل النبي صلى الله عليه وسلم عن ذلك فأمر بأكلها» وقال الليث: حدثنا نافع، أنه سمع رجلا، من الأنصار: يخبر عبد الله، عن النبي صلى الله عليه وسلم: أن جارية لكعب: بهذا
5505 - حدثنا إسماعيل، قال: حدثني مالك، عن نافع، عن رجل، من الأنصار، عن معاذ بن سعد أو سعد بن معاذ، أخبره: أن جارية لكعب بن مالك كانت ترعى غنما بسلع، فأصيبت شاة منها، فأدركتها فذبحتها بحجر، فسئل النبي صلى الله عليه وسلم فقال: «كلوها»
باب لا يذكى بالسن والعظم والظفر
5506 - حدثنا قبيصة، حدثنا سفيان، عن أبيه، عن عباية بن رفاعة، عن رافع بن خديج، قال: قال النبي صلى الله عليه وسلم: «كل - يعني - ما أنهر الدم، إلا السن والظفر»
باب ذبيحة الأعراب ونحوهم
5507 - حدثنا محمد بن عبيد الله، حدثنا أسامة بن حفص المدني، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة رضي الله عنها: أن قوما قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم: إن قوما يأتونا باللحم، لا ندري: أذكر اسم الله عليه أم لا؟ فقال: «سموا عليه أنتم وكلوه» قالت: وكانوا حديثي عهد بالكفر تابعه علي، عن الدراوردي، وتابعه أبو خالد، والطفاوي
باب ذبائح أهل الكتاب وشحومها، من أهل الحرب وغيرهم
وقوله تعالى: ﴿اليوم أحل لكم الطيبات وطعام الذين أوتوا الكتاب حل لكم وطعامكم حل لهم﴾ [المائدة: 5] وقال الزهري: " لا بأس بذبيحة نصارى العرب، وإن سمعته يسمي لغير الله فلا تأكل، وإن لم تسمعه فقد أحله الله لك وعلم كفرهم
ويذكر عن علي، نحوه وقال الحسن، وإبراهيم: «لا بأس بذبيحة الأقلف» وقال ابن عباس: " طعامهم: ذبائحهم "