559 - حدثنا محمد بن مهران، قال: حدثنا الوليد، قال: حدثنا الأوزاعي، قال: حدثنا أبو النجاشي صهيب مولى رافع بن خديج، قال: سمعت رافع بن خديج، يقول: «كنا نصلي المغرب مع النبي صلى الله عليه وسلم، فينصرف أحدنا وإنه ليبصر مواقع نبله»
560 - حدثنا محمد بن بشار، قال: حدثنا محمد بن جعفر، قال: حدثنا شعبة، عن سعد بن إبراهيم، عن محمد بن عمرو بن الحسن بن علي، قال: قدم الحجاج فسألنا جابر بن عبد الله، فقال: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي الظهر بالهاجرة، والعصر والشمس نقية، والمغرب إذا
وجبت، والعشاء أحيانا وأحيانا، إذا رآهم اجتمعوا عجل، وإذا رآهم أبطؤوا أخر، والصبح كانوا - أو كان - النبي صلى الله عليه وسلم يصليها بغلس»
561 - حدثنا المكي بن إبراهيم، قال: حدثنا يزيد بن أبي عبيد، عن سلمة، قال: «كنا نصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم المغرب إذا توارت بالحجاب»
562 - حدثنا آدم، قال: حدثنا شعبة، قال: حدثنا عمرو بن دينار، قال: سمعت جابر بن زيد، عن عبد الله بن عباس، قال: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم سبعا جميعا وثمانيا جميعا»
باب من كره أن يقال للمغرب: العشاء
563 - حدثنا أبو معمر هو عبد الله بن عمرو، قال: حدثنا عبد الوارث، عن الحسين، قال: حدثنا عبد الله بن بريدة، قال: حدثني عبد الله بن مغفل المزني، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال: «لا تغلبنكم الأعراب على اسم صلاتكم المغرب» قال الأعراب: وتقول: هي العشاء
باب ذكر العشاء والعتمة، ومن رآه واسعا
قال أبو هريرة: عن النبي صلى الله عليه وسلم: «أثقل الصلاة على المنافقين العشاء والفجر» وقال: «لو يعلمون ما في العتمة والفجر» قال أبو عبد الله: " والاختيار: أن يقول العشاء، لقوله تعالى: ﴿ومن بعد صلاة العشاء﴾ [النور: 58] " ويذكر عن أبي موسى، قال: «كنا نتناوب النبي صلى الله عليه وسلم عند صلاة العشاء فأعتم بها» وقال ابن عباس، وعائشة: «أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعشاء» وقال بعضهم، عن عائشة: «أعتم النبي صلى الله عليه وسلم بالعتمة» وقال جابر: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء» وقال أبو برزة: «كان النبي صلى الله عليه وسلم يؤخر العشاء» وقال أنس: «أخر النبي صلى الله عليه وسلم العشاء الآخرة» وقال ابن عمر، وأبو أيوب، وابن عباس رضي الله عنهم: «صلى النبي صلى الله عليه وسلم المغرب والعشاء»
564 - حدثنا عبدان، قال: أخبرنا عبد الله، قال: أخبرنا يونس، عن الزهري، قال: سالم، أخبرني عبد الله، قال: صلى لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم ليلة صلاة العشاء، وهي التي يدعو الناس العتمة، ثم انصرف فأقبل علينا، فقال: «أرأيتم ليلتكم هذه، فإن رأس مائة سنة منها، لا يبقى ممن هو على ظهر الأرض أحد»