تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

خيثمة يسأل رسول الله بأن يدعو له بالشهادة

فأين أمانينا في هذا الزمان من أماني أولئك الرعيل الأول والركب الأول والصحب الأجل، عليهم من الله كل رضوان ورحمة، قال خيثمة الصحابي رضي الله عنه، وكان ابنه قد استشهد وهو يغزو مع رسول الله ﷺ يوم بدر: (لقد أخطأتني وقعة بدر، وكنت والله حريصًا عليها، حتى ساهمت ابني في الخروج، فخرج سهمه، فرزق الشهادة، وقد رأيت البارحة ابني في النوم في أحسن صورة يسرح في ثمار الجنة وأنهارها، يقول: يا أبت! الحق بنا ترافقنا في الجنة، فقد وجدت ما وعد ربي حقا، وقد والله يا رسول الله أصبحت مشتاقًا إلى مرافقة ولدي في الجنة، وقد كبرت سني، ورق عظمي، وأحببت لقاء ربي، فادع الله يا رسول الله أن يرزقني الشهادة، ومرافقة سعد في الجنة، فدعا له رسول الله ﷺ بذلك، فقتل بـ أحد شهيدًا).

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٣٦ · الصفحة ٦

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ٣٦ · ص ٦