تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

واقع المسلمين اليوم

قد يعيش المرء هانئ البال، مستريح النفس، متمتعًا بالنعم، وقد يعيش على العكس تمامًا من ذلك، فيتكدر باله، وتتشتت أموره، وتغتم نفسه.

وما يعيشه المسلمون اليوم إنما هو جزء مما سبق، وخاصة ما يعانيه إخواننا في أراضي الجهاد، والواجب على كل من يؤمن بقوله ﷺ: (المؤمن للمؤمن كالبنيان) أن يبرهن على ذلك بأن يشد من أزر إخوانه هناك ماديًا ومعنويًا، أو الدعاء فهو سهام لا تخطئ هدفها.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٢٠٧ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ٢٠٧ · ص ١