تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

طوبى للغرباء

لقد بدأ الإسلام غريبًا، وكان أتباعه يعدون بالأصابع لقلتهم، فهم غرباء في مجتمع الشرك بالله والجاهلية، ولم يكن لهؤلاء الغرباء من ينصرهم أو يعينهم إلا الله سبحانه وتعالى، وكذلك حال الغرباء الذين في آخر الزمان، وفي هذه المادة تسلية للغرباء، وتوجيهات نافعة تزودهم حال غربتهم.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٣٨ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ٣٨ · ص ١