تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

إلى الله المشتكى

في هذه المحاضرة تبرز الفوارق الشاسعة (بل لا مقارنة) بين الرعيل الأول (السلف الصالح) وبين جيل هذا الزمان، لم تختلف الأجسام والألوان والجوارح، ولكن اختلفت القلوب، فقلوب الرعيل الأول قد امتلأت يقينًا بالله جل وعلا وبما عنده من نعيم للمؤمن، وعذاب للفاسق امتلأت خوفًا من الله وخضوعًا وحبًا له جل وعلا امتلأت يقينًا بنصر الله جل وعلا لدينه وأوليائه؛ فبذلوا الغالي والرخيص في سبيل الله.

وقد تحدث الشيخ حفظه الله بعد ذلك عن انتصارات المسلمين عبر التاريخ؛ لعلها تكون سببًا في رفع الهمة عند القانطين، فالإسلام تظهر قوته عندما يجتاح العدو ساحته.

ثم في الأخير: استغاثة مما فعله أعداء الله (اليهود) من سب وشتم وتصوير لرسول الله ﷺ.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ١٤٥ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ١٤٥ · ص ١