تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

نعيم أهل الجنة

إن الجنة وما فيها من نعيم ولذات، وسرور وحبور، وسعادة واطمئنان، وبلوغ أمنيات وملذات لا نستطيع أن نحصرها، ولكن قد جمع وصفها قول النبي ﷺ: (فيها ما لا عين رأت، ولا أذن سمعت، ولا خطر على قلب بشر) ولكن لابد للجنة من أعمال تكون سببًا في دخول صاحبها الجنة، فاقرأ هذه المادة لتطلع على نعيم الجنة وتعمل بما يوجب دخولها.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٢٣٤ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ٢٣٤ · ص ١