تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

فلتكن أعيننا باصرة

إن لكل أمة أعداء وأصدقاء، وفيها منافقون هم شر الخلق قاطبة، يندسون في الصفوف فيهلكون الأمة ويدمرون ثرواتها، ويضيعون أمنها، ويهدمون بنيانها، ويفرقون جمعها، ويشتتون شملها، هم أساس الخراب والوبال في المجتمعات والشعوب، لهم أساليب ملتوية وطرق عدة في الدسيسة، يلبسون لكل حادثة لبوسًا، وعند ذلك يجب على الأمة الإسلامية أن تعي خطر هؤلاء؛ لتكون حذرة يقظة من كيد أعدائها.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ١٠ · الصفحة ١

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ١٠ · ص ١