وكل شيء عنده بمقدار
لو كانت الشعارات تَرد بلدًا مغتصبًا لكان العرب هم أول من يسترد فلسطين، مع أن الواقع يقول: إن ما يرفعونه من شعارات باسم الإسلام إنما يحمل في طياته أشرس العداوة على الإسلام وأهله، فهذه عبر من الأحداث، وتسلية للمؤمنين من المصائب والأكدار.
دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٢١٢ · الصفحة ١