تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

أعرابي يطلب راحلة وعجوز بني إسرائيل تطلب الجنة!!

وعن علي رضي الله عنه قال: (كان رسول الله ﷺ إذا سئل عن شيء، فأراد أن يفعله، قال: نعم، وإذا أراد ألا يفعله سكت، وكان لا يقول لشيء: لا، فأتاه أعرابي فسأله، فسكت، ثم سأله فسكت، ثم سأله فقال النبي ﷺ: سل -كهيئة المنتهر؟ - سل ما شئت يا إعرابي -كأنه يريد منه أن يسأل شيئًا عظيم الهمة والغاية- فقال الصحابة رضوان الله عليهم: لقد غبطناه، وقلنا: الآن يسأل الأعرابي رسول الله الجنة، فقال: أسألك راحلة؟ فقال النبي ﷺ: لك ذلك.

ثم قال للأعرابي: سل، فقال الأعرابي: ورحلها؟ قال النبي ﷺ: لك ذاك.

ثم قال: سل، قال: أسألك زادًا؟ قال: وذاك لك، فعجبنا من ذلك! فقال النبي ﷺ: أعطوا الأعرابي ما سأل، قال: فأعطي، ثم قال ﷺ: كم بين مسألة الأعرابي وعجوز بني إسرائيل).

وملخص هذا، أن العجوز سألت موسى عليه السلام أن تكون معه في الدرجة التي يكون فيها في الجنة، فقال موسى: سلي الجنة، فقالت العجوز: لا أرضى إلا أن أكون معك في الدرجة التي تكون فيها في الجنة، فأوحى الله إلى موسى أن أعطها ذلك، فإنه لا ينقصك شيئا.

رواه الترمذي في الأوسط عن علي.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٣٦ · الصفحة ٤

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ٣٦ · ص ٤