تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وقفات مع استقبال الناس لشهر رمضان

معاشر المسلمين: بعد هذا لنا وقفات مع أنفسنا ومع إخواننا وشبابنا ورجالنا؛ لكي ننظر حالنا في استقبال هذا الشهر الكريم، إن كنا نحب هذا الشهر ونصدق دعوى المحبة من غير خداع، فإن الذي يستقبل حبيبه يعد ما يناسبه ويقرب ما يليق به، ويجهز ما يناسبه من الأعمال والأقوال والأفعال، ومن كان يستقبل عدوًا، أو يتربص ساخطًا أو شامتًا، فتراه لا يبالي على أي حال نزل، وعلى أي هيئة رحل.

دروس الشيخ سعد البريك · الجزء ٣٠ · الصفحة ٣

النص من موقع تراث (الأصل). الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.

دروس الشيخ سعد البريكج ٣٠ · ص ٣