تخطَّ إلى المحتوى

( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين (58) فإن للذين ظلموا ذنوبا مثل ذنوب أصحابهم فلا يستعجلون (59) فويل للذين كفروا من يومهم الذي يوعدون (60))

قوله تعالى : ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ): رزقه بالتفاوت ، رزق بعضهم الإيمان ، ورزق بعضهم الإيقان ، ورزق بعضهم العرفان ، ورزق بعضهم البيان ، ورزق بعضهم العيان هذا لأهل الولاية ، ورزق بعضهم من أهل الشقاوة الخذلان ، ورزق بعضهم الحرمان ، ورزق بعضهم الطغيان ، ورزق بعضهم الكفران ، فصدر الأول صدروا من مكامن أنوار لطفه ، وهؤلاء المحرومون خرجوا من ظلمات قهره ، وهو جل جلاله ذو القوة الأزلية ، وهو متين قوي عزيز ، ( وتعز من تشاء وتذل من تشاء ) بعزه وقوته.

قال بعضهم : اعتبروا كيفية الأرزاق باللبيب الطالب وحرمانه والطفل العاجز وتواتر الأرزاق عليه ؛ لتعلموا أن الرزق طالب وليس بمطلوب ، ( إن الله هو الرزاق ذو القوة المتين ) (1).

سورة الطور

بسم الله الرحمن الرحيم

( والطور (1) وكتاب مسطور (2) في رق منشور (3) والبيت المعمور (4) والسقف المرفوع (5) والبحر المسجور (6) إن عذاب ربك لواقع (7) ما له من دافع (8) يوم تمور السماء مورا (9) وتسير الجبال سيرا (10) فويل يومئذ للمكذبين (11) الذين هم في خوض يلعبون (12) يوم يدعون إلى نار جهنم دعا (13) هذه النار التي كنتم بها تكذبون (14) أفسحر هذا أم أنتم لا تبصرون (15) اصلوها فاصبروا أو لا تصبروا سواء عليكم إنما تجزون ما كنتم تعملون (16) إن المتقين في جنات ونعيم (17) فاكهين بما آتاهم ربهم ووقاهم ربهم عذاب الجحيم (18))

( والطور (1) وكتاب مسطور (2) في رق منشور (3) والبيت المعمور ) : أقسم الله

Carais Bayan · الجزء ٣ · الصفحة ٣٤٩

النص من مدوّنة OpenITI (الملف المصدر)، منشور بترخيص CC BY-NC-SA 4.0. الصفحات موافقة لترقيم الطبعة المذكورة كما في الأصل الرقمي.