تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الحقوق والمبادئ، التي هي جزء لا يتجزّأ من تشريعات هذا الدين وأحكامه ..

وبعد؛ فهذه محاولةٌ أوّليّة للتعريف بركائز دعَويّة، تعالج طرفاً من هذه المآسي والمشكلات .. كانت فكرة محدودة الأبعاد، لا تتجاوز أسطراً من المداد، ثمّ ترعرعت فكرتُها، واتّسعت موضوعاتها، ونمت زرعتها، كما ينمو الجنين فيكون بشراً سويّاً، ولا أدّعي أنّها استوت على سوقها، أو آتت كلّ جناها وأكلها، وإنّما أردتّ أن أفتح الطريق بها، لتلتفت إليها أنظار العلماء والدعاة والباحثين، فيتقدّم من يكمّل أو يستدرِك، ويزيد وينقّح.

وأتمنّى أن تكون هذه الكتابة وأمثالها منهجاً للتربية الدعويّة القويمة، التي ينبغي للدعاة إلى الله تعالى أن يولوها اهتماماتهم، ويوفّروا عليها جهودهم واجتهادهم، ليتخرّج على أعينهم جيل من الدعاة، الذين يملئون الفراغ، ويسدّون الثغرات، ولا يترك الأمر للاجتهادات الفرديّة، والرغبات المتحمّسة في وقت دون آخر ..

والله تعَالى أسأل بأسمائه الحسنى، وصفاته العلى: أن يجعل عملي خالصاً لوجهه الكريم، ويكتب له القبول

ركائز دعوية · الصفحة ٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ركائز دعويةص ٨