تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الدنيا والآخرة ..

4 ـ وللصدق أثره في الثبات أمام فتن الدنيا وزينَتِها، والزهد فيها، فحظّ هذا الأعرابيّ من الغنيمة مهما بلغ فهو من فتنة الدنيا وزينَتِها، فقد زهد في ذلك كلّه لما علم وأيقن من مثوبة الله تعالى وفضله في الآخرة.

5 ـ والصادق مع الله سبحانه ممدود بتوفيق الله تعالى وعنايته الخاصّة، لبلوغ ما يصبو إليه من الغايات والمقاصد، ولذا فهو يشهد توفيق الله في جميع حركاته، ويدرك من آماله بسعيه ما لا يدركه غيره باجتهاده وكدّه، وقد يكون غيره أكثر ذكاءً، وأعظم حيلة وجهداً.

وفي مثله يقول الشاعر:

عجبت من سيرك المذلّلِ تمشي رويداً وتجي في الأوّلِ

ويقول الشاعر أيضاً:

إذا لم يكن عونٌ من الله للفتى فأوّل ما يقضي عليه اجتهاده

5 ـ وللصدق أثره الكبير في تحقيق الإيجابيّة في حياة الإنسان وعلاقته بالآخرين، فليس الصدق مفهوماً سلبيّاً،

ركائز دعوية · الصفحة ٢٣٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ركائز دعويةص ٢٣٧