تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

وفي هَذا الحديث من العبر والركائز الدعويّة ما نوضّحه فيما يلي:

1 ـ الدعاء بشروْطه وآدابه باب عظيم مِنْ أبواب العبوديّة لله تعالى، والتقرّب إليه سُبحانه، وبخاصّة عند نزول الشدائد والكروب، وإذا اقترن بالتوسّل إلى الله تعالى بصَالح الأعمال فذلك أدعى إلى القبول، وأوثَق في حصولِ المأمولِ.

فعلى المؤمن أن يكون كثير الدعاء، ملحاحاً على الله تعالى في كلّ حال، دائم اللجوء والضراعة إليه سبحانه، وعلى الدعاة إلى الله تعالى أن يعتمدوا في مناهجهم الدعويّة، وأساليبهم التربويّة، وبرامجهم الدوريّة غرس الاهتمام بالدعاء في النفوس، وتربية الناس القريبين والبعيدين على ذلك، وأن يكون حالهم في هذا الأمر أبلغ من قولهم، وأعظم تأثيراً ..

2 ـ دعَاءُ اللهِ والتوسّل إليه بِصَالِحِ الأَعْمَالِ: كثيراً ما يلتفِتُ الإنسان عندَ الشدائدِ والملمّات فلا يرى حوله من اعتاد أن يراه في ساعاتِ الرخاء والنعمة، ويحسُّ عند ذلك بغفلته عن ربّه، وتقصيره في جنبه، وتعلّقه بالمخلوقين، وأَنَّه ضعيفُ اللجوء إليه سبحانه، ضعيف

ركائز دعوية · الصفحة ١٩٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

ركائز دعويةص ١٩٤