الجواب: يثبت الرضاع عند جمهورِ العلماء ...
وبالتالي: إذا كان شربُ اللبن دون مس الثدي يثبت حكم الرضاع للصغيرِ، فلأولى به للكبير ....
رابعًا: إن هناك سؤالًا يطرح نفسه هو: كيف يُنسب الابن لأمه، ويصبح ابنًا شرعيًا لها؟
الجواب: يُنسب الابن لأمه بالحملِ والرضاعةِ.
وأتساءل: إذا كانت سهلة لم تحمل بسالمٍ فما هو السبيل الذي من خلالِه يكون سالم ابنا لها غير الرضاعة؟
الجواب: لم يكن هناك سبيل شرعي سوي الرضاعة؛ لأنها لم تحمل به، و ذلك كان أرضاء لأبي حذيفة من نبينا - صلى الله عليه وسلم -، وهي حالة خاصة؛ رخصة وانتهت ....
ولا ننسي أن سالمًا - رضي الله عنه - من الذين أمر النبيُّ - صلى الله عليه وسلم - أن يأخذ الناسُ عنهم القرآن الكريم، فهو صاحب خُلق كريم - رضي الله عنه -؛ ثبت ذلك صحيح مسلم برقم 4504 عَبْدَ اللَّهِ بْنَ مَسْعُودٍ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ يقول - صلى الله عليه وسلم -:" خُذُوا الْقُرْآنَ مِنْ أَرْبَعَةٍ مِنْ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ فَبَدَأَ بِهِ وَمُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ وَأُبَيِّ بْنِ كَعْبٍ وَسَالِمٍ مَوْلَى أَبِي حُذَيْفَةَ ".
خامسًا: إن المتأملَ في إنجيلِ لوقا يجده ذكر أن يسوعَ المسيح رضع من ثديي أمه، وهو بحسب عقيدة المعترضين إله .. ! وعليه فإنني أسأل المعترضين أسئلةَ هي: