تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

1 - لو يخبروننا عن رضاعة الإلهِ الكبير؛ رضاعة (الرب يسوع)، هل هناك إله يرضع ... ؟!

2 - هل رضع الربُّ يسوع باللاهوت أم بالناسوت؟! مع العلم أن العقيدةَ الأرثوذكسية تقول: إن اللاهوت لم يفارق الناسوت لحظة واحدة!

3 - هل يستحق هذا الإله أن يُعبد؟ إله يرضع ... ؟!

4 - هل كانت أم الرب يسوع (مريم) تعلم أنها ترضع الإلهَ الذي خلقها وأوجدها وهي التي حملت به وأرضعته ... ؟!

دليل ما سبق جاء في إنجيلِ لوقا إصحاح 11 عدد 27 وَفِيمَا هُوَ يَتَكَلَّمُ بِهذَا، رَفَعَتِ امْرَأَةٌ صَوْتَهَا مِنَ الْجَمْعِ وَقَالَتْ لَهُ: «طُوبَى لِلْبَطْنِ الَّذِي حَمَلَكَ وَالثَّدْيَيْنِ اللَّذَيْنِ رَضِعْتَهُمَا». 28 أَمَّا هُوَ فَقَالَ: «بَلْ طُوبَى لِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهِ وَيَحْفَظُونَهُ».

نلاحظ: قولَ المرآةِ: " وَالثَّدْيَيْنِ اللَّذَيْنِ رَضِعْتَهُمَا ".

ونلاحظ: أن يسوع لم ينكر على قولِها بل قال: " بَلْ طُوبَى لِلَّذِينَ يَسْمَعُونَ كَلاَمَ اللهِ وَيَحْفَظُونَهُ ".

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٨٥٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٨٥٤