تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

الاول: في سفر صموئيل الأول إصحاح 20 عدد 30 فَحَمِيَ غَضَبُ شَاوُلَ عَلَى يُونَاثَانَ وَقَالَ لَهُ: «يَا ابْنَ الْمُتَعَوِّجَةِ الْمُتَمَرِّدَةِ، أَمَا عَلِمْت أَنَّكَ قَدِ اخْتَرْتَ ابْنَ يَسَّى لِخِزْيِكَ وَخِزْيِ عَوْرَةِ أُمِّكَ؟!

الثاني: في سفر الأمثال إصحاح 30 عدد 15 لِلْعَلُوقَةِ بِنْتَانِ: «هَاتِ، هَات!». ثَلاَثَةٌ لاَ تَشْبَعُ، أَرْبَعَةٌ لاَ تَقُولُ: «كَفَا».

وبحسب الترجمة اليسوعية: " للعلقة بنتان تقولان: "هات هات"، ثلاث لا تشبع، وأربع لا تقول: " كفا "!

قلتُ: ما هو تفسيرهم للفظ العلقة وهي تقال الآن على سبيل السب المُستفحش لامرأة ليست عفيفة ....

رد شبهة: نبيٌّ يلعن اليهودَ والنصارى!

سألوا سؤالًا يقول: هل اللعن من أخلاقِ الأنبياءِ؟ ثم قالوا: نبيُّكم لعنَ اليهودَ والنصارى ... . كان ينبغي عليه أن يقول: سامح اللهُ اليهودَ والنصارى بدل من اللعن ... !

تعلقوا بما جاء في صحيحِ البخاري كِتَاب (الْجَنَائِزِ) بَاب (مَا يُكْرَهُ مِنْ اتِّخَاذِ الْمَسَاجِدِ عَلَى الْقُبُورِ) برقم 1244 عَنْ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا- عَنْ النَّبِيِّ - صلى الله عليه وسلم - قَالَ فِي مَرَضِهِ الَّذِي مَاتَ فِيهِ:" لَعَنَ اللَّهُ الْيَهُودَ وَالنَّصَارَى اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسْجِدًا ". قَالَتْ: وَلَوْلَا ذَلِكَ لَأَبْرَزُوا قَبْرَهُ غَيْرَ أَنِّي أَخْشَى أَنْ يُتَّخَذَ مَسْجِدًا.

الرد على الشبهة

رد السهام عن خير الأنام · الصفحة ٦٠٤

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

رد السهام عن خير الأنامص ٦٠٤