تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7437 - 7438 - قولُهُ: (تُضَارُّونَ) بضمِّ التَّاء وشدَّة الرَّاء بلفظ المفعول؛ أي: لا تتخالفون ولا تتحاربون في صحَّة الرُّؤية وتحقُّقِها، ورُوِيَ بتخفيف الرَّاء، ومعناهما واحدٌ.

قولُهُ: (فَيَأْتِيهِمُ اللهُ) عزَّ وجلَّ، إسنادُ الإتيان إليه مجازٌ عنِ التَّجلِّي لهم، وقيل: عن رؤيتِهم إيَّاهُ؛ لأنَّ الإتيانَ إلى الشَّخص مستلزمٌ لرؤيتِهِ له، وقيل: يأتيهم بعضُ ملائكتِهِ، أو يأتيهمُ اللهُ في صورة الملك، فإذا قال لهمُ هذا الملكُ أو هذه الصُّورةُ: أنا ربُّكم؛ رأوَا عليه من علامة الحدوث ما يعلمون به أنَّه ليس ربَّهم؛ كذا في «الكرمانيِّ».

قولُهُ: (فِي صُورَتِهِ) أي: في صفتِهِ؛ أي: يتجلَّى اللهُ لهم في الصِّفة التي عرفوها بها، و (يَتْبَعُونَهُ) بالتَّخفيف والتَّشديد؛ أي: يتبعون أمرَهُ إيَّاهم بذهابِهم إلى الجنَّة أو ملائكته [1] التي تذهب بهم إليها، ولفظُ (ظَهْرَي) مُقحَمٌ.

قولُهُ: (يُجِيزُ) أي: يجوز، يُقال: أجزْتُ الوادي وجزْتُهُ: لغتان، و (يَومَئِذٍ) أي: في حال الإجازة، وإلَّا؛ ففي يوم القيامة مواطنُ يتكلَّم النَّاسُ فيها، والكلاليبُ: جمعُ الكَلوب _بفتح الكاف_ وهو حديدةٌ معطوفةُ الرَّأس يُعلَّق عليها اللَّحمُ، و (السَّعْدَانِ) بفتح المُهمَلة الأولى: نبتٌ له شوكةٌ عظيمةٌ مثل الحسك من كلِّ الجوانب، و (تَخْطفُ) بفتح الطَّاء ويجوز كسرُها، و (بِأَعْمَالِهِمْ) أي: بسبب أعمالِهم.

قولُهُ: (الْمُؤْمِنُ) رُوِيَ على ثلاثة أوجهٍ: (المؤمن) بالميم والنُّون، و (بَقِيَ) بالمُوحَّدة من البقاء، وبالتَّحتيَّة من الوقاية، و (الْمُوثَقُ) بالمُثلَّثة المفتوحة والقاف، والثَّالثُ: (الْمُوبَقُ) بالمُوحَّدة المفتوحة؛ أيِ: الهالكُ، و (يَعْنِي) من العناية، وهذا أصحُّ؛ كذا في «الكرمانيِّ».

قولُهُ: (الْمُخَرْدَلُ) بالخاء والدَّال المُهمَلة؛ أيِ: المنقطعُ كالخردل تقطعُهُ كلاليبُ الصِّراط حتَّى يهويَ في النَّار (أَوِ الْمُجَازَى) بالجيم والزَّاي: شكٌّ من الرَّاوي، ولـ «مسلمٍ»: (المُجازَى) بغير شكٍّ (ثُمَّ يَتَجَلَّى) أي: يتبيَّن.

قولُهُ [2]: (أَثَرَ السُّجُودِ) وهو موضعُهُ من الجبهة [3]، أو مواضعُ السُّجود السَّبعة، و (امتحشُوا) بلفظ المعروف والمجهول؛ أيِ: احترقوا، و (الْحِبَّةُ) بكسر المُهمَلة: بذرُ البقول والعشب ينبت في جانب السُّيول، والحَميلُ؛ بفتح المُهمَلة [4]: ما جاءَ به السَّيلُ، والتَّشبيهُ في سرعةِ النَّبات وطرواتِهِ.

قولُهُ: (قَشَبَنِي) بالقاف والمُعجَمة والمُوحَّدة: سمَّني وآذاني وأهلكَني، و (ذَكَاؤُهَا) بفتح الذَّال: شدَّةُ حرِّها والتهابُها.

قولُهُ: (مَا أَغْدَرَكَ) فعلُ تعجُّبٍ من الغدر [5]؛ وهو نقضُ العهدِ وتركُ الوفاءِ، و (انْفَقَهَتْ) أي: انفتحتْ واتَّسعَتْ، و (الْحَبْرَةِ) بفتح المُهمَلة وسكون المُوحَّدة: النِّعمةُ وسَعَةُ العيش.

قولُهُ: (يَضْحَكَ اللهُ)

ص 951

أي: يرضى، والهاءُ في (تَمَنَّهْ) [6] للسَّكت، و (يُذَكِّرُهُ) أيِ: المُتمنَّى، في «الكرمانيِّ»: وجهُ الجمعِ بين الرِّوايتين: أنَّ اللهَ تعالى أعلم أوَّلًا [7] بما في حديث أبي هريرةَ رضي الله عنه بكرم الله، فزاد بما في رواية أبي سعيدٍ ولم يسمعْهُ أبو هريرةَ، وسبق في «الصَّلاة» في (باب فضل السُّجود) وفي «الرِّقاق».

[1] في (أ): (ملكة)، وهو تحريفٌ.

[2] زيد في (أ): (قوله)، وهو تكرارٌ.

[3] في (أ): (الجهة)، وهو تحريفٌ.

[4] في (أ): (الميم)، والمثبت من المصادر.

[5] في (أ): (الغد)، وهو تحريفٌ.

[6] في (أ): (ثمنه)، وهو تصحيفٌ.

[7] في (أ): (ولا)، وهو تحريفٌ.

التوضيح · الصفحة ٨٠٠٨

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٨٠٠٨