(2) قولُهُ: (قَولِ اللهِ: ﴿قُلِ ادْعُوا اللهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمَنَ أَيًّا مَا تَدْعُوا فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾) [الإسراء:110] (أَو) للتَّخيير، والتَّنوينُ في ﴿أَيًّا﴾ عوضٌ عنِ المُضاف إليه، و ﴿مَا﴾ صلةٌ [1] لتأكيد ما في (أيٍّ) من الإبهام، والضَّميرُ في قولِهِ: [﴿لَهُ﴾] للمُسمَّى؛ لأنَّ التَّسميةَ له لا للاسم، وكان أصلُ الكلامِ:
ص 945
أيًّا ما تدعوا؛ فهو حَسَنٌ، فوُضِع موضعه ﴿فَلَهُ الْأَسْمَاءُ الْحُسْنَى﴾ للمُبالَغة؛ كذا في «القسطلانيِّ».
[1] في (أ): (وصل)، والمثبت من المصادر.
التوضيح · الصفحة ٧٩٥٢