تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

7436 - قولُهُ: (لَا [1] تُضَامُونَ) بضمِّ الفوقيَّة وخفَّة الميم _من الضَّيم_ وهو الذُّلُ والتَّعبُ والظُّلمُ؛ أي: لا يضيم بعضُكم بعضًا في الرُّؤية [2] كما تنتازعون في رؤية الهلال وتختلفون عادةً، بل ترَون رؤيةً مُحقَّقةً لا خفاءَ فيها، ويجوز ضمُّ التَّاء مع شدَّة الميم؛ من المضامَّة، والمعنى واحدٌ.

قولُهُ: (أَلَّا تُغْلَبُوا) بلفظ المجهول، وفيه أنَّ الرُّؤيةَ يُرجَى نيلُها بالمُواظَبة على صلاة الصُّبح والعصر.

قولُهُ: (الْجُعْفِيُّ) بضمِّ الجيم وسكون المُهمَلة، و (بَيَانُ) بفتح المُوحَّدة وخفَّة التَّحتيَّة وبالنُّون.

[1] في (أ): (ولا).

[2] في (أ): (رؤية).

التوضيح · الصفحة ٨٠٠٧

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٨٠٠٧