(9) قولُهُ: (وَسِعَ سَمْعُهُ) أي: إدراكُ سمعِهِ (الْأَصْوَاتَ) لأنَّ السَّعةَ والضِّيقَ إنَّما يُتصوَّران في الأجسام، وفيه ردٌّ على المعتزلة حيثُ قالوا: إنَّه سميعٌ بلا سمعٍ؛ كذا في «الكرمانيِّ».
التوضيح · الصفحة ٧٩٦١
النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.