7386 - قولُهُ: (ارْبَعُوا) بفتح المُوحَّدة؛ أيِ: ارفقوا ولا تُبالِغوا في الجهر، و (لَا تَدْعُونَ) بسكون الدَّال، و (أَصَمَّ) وفي بعضِها <أَصمًّا> ولعلَّهُ لمُناسَبة (غَائِبًا)، ولم يَقُلْ: ولا أعمى حتَّى يناسبَ (أَصَمَّ)؛ لأنَّ الأعمى غائبٌ عنِ الإحساس بالبصر، والغائبُ كالأعمى في عدم رؤيةِ ذلك المُبصَر، فنفى لازمَهُ؛ ليكونَ أبلغَ وأعمَّ.
قولُهُ: (كَنْزٌ) أي: كالكنزِ في نفاستِهِ، و (أَو) شكٌّ من الرَّاوي
ص 946
أي: ألا أدلُّكَ على كلمةٍ هي كنزٌ بهذا الكلام [مرَّ] في (غزوة خيبرَ) وفي «الدَّعوات».
التوضيح · الصفحة ٧٩٦٢