4814 - قولُهُ: (أَبَيتُ) أي: امتنعتُ عن تعيين ذلك، والعَجْبُ؛ بفتح المُهمَلة وسكون الجيم: العظمُ الذي في أسفلِ الصُّلب عند العجز، في «الكرمانيِّ»: قال المظهريُّ شارحُ «المصابيح»: المُرادُ به طولُ بقائِهِ لا أنَّه لا يبلى أصلًا؛ لأنَّه خلافُ المحسوس، وفي «القسطلانيِّ»: وعند أبي داودَ والحاكمِ من حديث أبي سعيدٍ الخدريِّ مرفوعًا: «أنَّه مثلُ حبَّة الخردل»، ولمسلمٍ من طريق هَمَّامٍ عن أبي هريرةَ رضي الله عنه: «إنَّ في الإنسان عظمًا لا تأكله الأرضُ أبدًا، فيه يُركَّب يومَ القيامة».
قال النَّوويُّ: وهذا مخصوصٌ بالأنبياء عليهم السَّلام، فإنَّ اللهَ تعالى حرَّم على الأرض أجسادَهم، وقد ألحقَ ابنُ عبد البرِّ بهمُ الشُّهداءَ، والقرطبيُّ المؤذِّنَ المحتسب [1]؛ كذا في «القسطلانيِّ».
[1] في الأصل: (المتحسِّب)، والمثبت من المصادر.