تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

4813 - قولُهُ: (فَلَا أَدْرِي أَكَذَلِكَ كَانَ أَمْ بَعْدَ النَّفْخَةِ) قال الدَّاوديُّ [1]: هذا وهمٌ؛ لأنَّ موسى مقبورٌ ومبعوثٌ بعد النَّفخة، فكيف يكون ذلك قبلَها؟

أجيب: بأنَّ في حديث أبي هريرةَ رضي الله عنه السَّابق: «فإنَّ النَّاسَ يُصعَقون يومَ القيامة فأُصعَق معهم، فأكون أوَّلَ من يفيق [2]»، وفي الحديث: «أنَّ موسى باطشٌ جانب العرش، فلا أدري أكان فيما صُعِق فأفاقَ قبلي أو كان ممَّنِ استثنى اللهُ فلم يُصعَقْ»، وفي الحديث: «أنَّ موسى ممَّنِ استثنى اللهُ»، ولأنَّ الأنبياءَ أحياءٌ عند الله وإن كانوا في صورة الأموات بالنِّسبة إلى أهل الدُّنيا؛ كذا في «القسطلانيِّ».

[1] في الأصل: (الدَّاورديُّ)، وهو تحريفٌ.

[2] في الأصل: (يُصعَق)، والمثبت من المصادر.

التوضيح · الصفحة ٥٦٤٢

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٥٦٤٢