(((43))) (سُورَةُ الزُّخْرُفِ)
[قولُهُ]: (﴿وَقِيلَهُ﴾) [الزُّخرف:88] يعني: بالنَّصب، عطفٌ على ﴿سِرَّهُمْ﴾ في قولِهِ تعالى: ﴿أَنَّا لَا نَسْمَعُ سِرَّهُمْ وَنَجْوَاهُمْ﴾ [الزُّخرف:80] (﴿مُقْرِنِينَ﴾) [الزُّخرف:13] أي: (مُطِيقِينَ) بالقاف.
قولُهُ:
ص 742
(يَعْنِي: الْأَوثَانَ) غرضُهُ: أنَّ الضَّميرَ راجعٌ إلى (الأوثان) لا إلى (الملائكة)؛ لأنَّ الأوثانَ همُ الذين لا يعلمون [1].
قولُهُ: (﴿يَصِدُّونَ﴾) [الزُّخرف:57] بكسر الصَّاد؛ أي: (يَضِجُّونَ) بالجيم، وقُرِئ ﴿يَصُدُّونَ﴾ بضمِّ الصَّاد من الصُّدود؛ وهو الإعراض، وقيل: هما بمعنًى واحدٍ.
[1] في الأصل: (يعملون)، وهو تحريفٌ.
التوضيح · الصفحة ٥٦٥٠