225 - قوله: (رأيتني) بضمِّ التَّاءِ وبنصبِ النَّبيِّ عطفًا على المفعولِ؛ أي: رأيتُ نفسي والنَّبيَّ متماشيين.
قوله: (فاتنبذت) أي: تنحَّيتُ عنهُ حتَّى كنتُ منهٌ على نَبذةٍ _بفتحِ النُّونِ وضمِّها_؛ أي: ناحيةٍ.
قيلَ: السُّنَّةُ أنْ يقربَ البائلَ إذا كانَ قائمًا، هذا إذا أمنَ أن يرى عورتَهُ، وأمَّا إذا كانَ قاعدًا؛ السُّنَّةُ البعدُ عنهُ، وإنَّما انتبذَ حذيفةُ لئلَّا يسمعَ شيئًا ممَّا يجري في الحدثِ.
التوضيح · الصفحة ٣٧٧