تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

221 م# قوله: (وحدَّثنا خالد) عطفٌ على (حدَّثنا عبدان).

و (الطَّائفة) القطعةُ منَ الشَّيءِ، والمرادُ بهِ ناحيةُ المسجدِ في «القسطلانيِّ».

وفي الحديثِ أنَّ غسالةَ النَّجاسةِ الواقعةِ على الأرضِ طاهرةٌ، وإلَّا؛ لكانَ الصَّبُّ؟؟؟ للنَّجاسةِ، وذلكَ خلافُ مقصودِ التَّطهُّرِ سواءً كانتِ النَّجاسةُ على الأرضِ أو غيرِهَا، لكنَّ الحنابلةَ فرَّقوا بينَ الأرضِ وغيرِهَا.

التوضيح · الصفحة ٣٧٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٧٠