تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

218 - قوله: (وما

ص 121

يُعذَّبان في كبير) فإن قلتَ: كيفَ التَّوفيقُ بينهُ وبينَ ما تقدَّمَ منْ لفظِ: (بلى) في البابِ المتقدِّمِ؟

المرادُ: ليسَ بكبيرٍ في زعمهِمَا أو عليهِمَا، وهذا لا ينافي كونَهُ كبيرةً اصطلاحًا، أو أنَّ لفظَ: (في كبيرٍ) متعلِّقٌ بقولِهِ: (ليعذَّبان).

وقوله: (وما يعذَّبان) جملةٌ معترضةٌ، وكلمةَ (ما) فيها استفهاميَّةٌ ذُكِرَ تعظيمًا وتأكيدًا للتَّعذيبِ.

قوله: (ابن المثنَّى) أي: محمَّدٌ المذكورُ، والظَّاهر: أنَّ مجاهدًا في هذهِ الطَّريقةِ يروي عن طاووسَ.

ولفظ: (مثله) إشعارٌ بأنَّهُ ما نُقِلَ الحديثُ بذلكَ اللَّفظِ بعينِهِ.

التوضيح · الصفحة ٣٦٥

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٦٥