تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

195 - و (منير) بضمِّ الميمِ وكسرِ النُّونِ.

و (حميد) مصغَّرٌ.

و (حضرت الصَّلاة) أي: صلاةُ العصرِ.

قوله: (إلى) متعلِّقٌ بـ (قامَ)، وذلكَ القيامُ كانَ لقصدِ تحصيلِ الماءِ والتَّوضِّي منهُ، وبقيَ قومٌ عندَ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ تعالى عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ ما غابوا عنْ مجلسِهِ.

قوله: (فأتى) بضمِّ الهمزةِ، فصغرَ؛ أي: لم يسعْ بسطُ الكفِّ فيهِ، فتوضَّأ القومُ؛ أي: من الماءِ الَّذي في المخضبِ الصَّغيرِ، وذلكَ معجزةٌ لهُ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وصحبِهِ وسلَّمَ.

قوله: (قلنا) وفي بعضِهَا: فقلنا.

وهذا من كلامِ حميدٍ الطَّويلَ الرَّاوي عن أنسٍ وأسامةَ بضمِّ الهمزةِ.

التوضيح · الصفحة ٣٣١

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٣١