تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

194 - قوله: (لا أعقل) أي: لا أفهمُ، وحُذِفَ مفعولُهُ للتَّعميمِ؛ أي: لا أعقلُ شيئًا، أو لجعلِهِ كالفعلِ اللَّازمِ.

وأمَّا قوله: (فعقلتُ) بفتحِ القافِ، فهوَ من قبيلِ الثَّاني قطعًا.

قوله: (لمن الميراث) أي: لمنْ ميراثي.

و (الكلالة) الَّذي لا ولدَ لهُ ولا والدَ.

الزَّمخشريُّ: تنطلقُ الكلالةُ على ثلاثةٍ؛ على منْ لمْ يخلفْ ولدًا ولا والدًا، وعلى منْ ليسَ بولدٍ ولا والدٍ من المخلَّفينَ، وعلى القرابةِ منْ غيرِ جهةِ الولدِ والوالدِ.

قوله: (آية الفرائض) وفي ﴿يَسْتَفْتُونَكَ في النِّسَاءِ قُلِ اللهُ يُفْتِيكُمْ فِيهِنَّ﴾ [النِّساء:127] في الكلالة [آية أخرى].

وقيلَ: هيَ آيةُ المواريثِ مطلقًا.

التَّيميُّ: الكلالةُ في هذا الحديثِ اسمٌ للوارثِ، وهو الأخواتُ هنا.

التوضيح · الصفحة ٣٢٩

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٢٩