تخطَّ إلى المحتوى
الفهرس

189 - قوله: (مجَّ) أي: رمى منَ الفمِ.

ولفظ: (من بئرهم) متعلِّقٌ بقوله: (مجَّ).

و (هو غلام) جملةٌ حاليَّةٌ، وضميرُ (بئرهم) راجعٌ إلى محمودٍ وقومِهِ، ومقولُ (هو) لفظُ (وإذا توضَّأ) إلى آخرِهِ.

ولفظ: (هو الَّذي مجَّ) إلى لفظِ: (بئرهم) كلامُ ابنِ شهابٍ، ذكرهُ تعريفًا وتشريفًا لشيخِهِ.

قوله: (وغيره) بالجرِّ عطفًا على المسورِ، وروايةُ المجهولِ على سبيلِ التَّبعيَّةِ جائزةٌ.

ثمَّ قولُهُ: (وقال عروة) عطفٌ على مقولِ ابنِ شهابٍ، أعني: أخبرني محمودٌ.

قوله: (منهما) أي:

ص 114

من محمودٍ والمسورِ؛ أي: محمودٌ يصدِّقُ مسورًا ومسورٌ يصدِّقُ محمودًا.

وقوله: (يصدِّق) كلام ابن شهابٍ أيضًا، مقولُ كلِّ واحدٍ منهما قولُهُ: (وإذا توضَّأ) إلى آخره.

قوله: (كانوا) أي: الصَّحابةُ، وفي بعضها: كادوا، وصوَّبَ ابنُ حجرَ روايةَ الدَّالِ.

و (يقتلون) أي: يقاتلونَ، وهذا مبالغةٌ في تنافسِهِمْ على وضوءِ رسولِ اللهِ صلَّى اللهُ عليهِ وآلِهِ وأصحابِهِ وسلَّمَ، وإلَّا؛ فمعلومٌ أنَّ التَّقاتلَ الحقيقيَّ لمْ يقعْ بينَهُمْ قطعًا.

التوضيح · الصفحة ٣٢٠

النص من نسخ المكتبة الشاملة. ترقيم الصفحات كما في الأصل الرقمي، وقد لا يوافق المطبوع في بعض الكتب.

التوضيحص ٣٢٠